مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

من المسؤول عن مشكلة الصراع؟

من المسؤول عن مشكلة الصراع؟

ولم تكن- أبداً- المشكلة لا في الصراعات، ولا في النزاعات، ولا في الأخطار، ولا في جلب المِحن والمشاكل على البشرية هو الحق وأهله، هو العدل وأصحابه. |لا|، الذي يتحمل في الواقع البشري مشكلة الصراع والنزاع، وما يترتب عليه، وما ينتج عنه، والذي يجلب المآسي والويلات والنكبات إلى الواقع البشري، هم قوى الشر، هم قوى البغي، هم قوى العدوان. تصبح الحالة الأخرى التي تتصدى لقوى الشر، تتصدى لقوى العدوان، تتصدى للبغي وأهله، لعناصر الشر، من ينتمون إلى مبادئ الحق، مبادئ العدل، مبادئ الخير الفطرية والإنسانية والإلهية، هم في موقف الحق، الموقف الضروري، الموقف الذي لا بد منه ضمن حكمة الله وعدله، وضمن سننه -جلّ شأنه- بمعنى: لا يتصور أحد أنه عندما نتحدث عن الشهادة، أو عن الجهاد

اقراء المزيد
تم قرائته 316 مرة
Rate this item

المؤمن ومعادلات الصراع.

المؤمن ومعادلات الصراع.

أيضاً، من المسائل المهمة التي ينبغي أن نلحظها في هذا الموضوع: أن الشهداء هم يتحركون- أيضاً- بوعي عن طبيعة الصراع في هذا الوجود وفي هذه الحياة، يعني: الحياة هذه (الحياة الدنيا) هي ميدان مسؤولية وميدان اختبار، واحدٌ مما فيها، ومن أهم ما فيها، ومن أهم ما لازمها في واقع حياة البشرية، وعلى مر التاريخ، ومنذ الوجود المبكر للبشرية، منذ أبناء آدم وإلى اليوم، حالة الصراع؛ لأن هذا الإنسان حتى يصبح مُمَكَّناً، ويصبح مكلفاً ومسؤولاً في هذه الحياة، مُكِّنَ من الخير ومُكِّنَ من الشر، وقال الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى-: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد من الآية: 10]، قال أيضاً: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس من الآية: 7-8]، الوجود البشر هو وجود مسؤول في هذه الحياة، ومسئوليته كبيرة وعظيمة ومهمة وواسعة، ودوره أساس في هذا العالم، وهذا الإنسان ألهمه الله في نفسه (الفجور، والتقوى)،

اقراء المزيد
تم قرائته 457 مرة
Rate this item

الشهادة فرصة لاستثمار الموت.

الشهادة فرصة لاستثمار الموت.

فإذاً، ليست الشهادة هي السبب الوحيد لانتقالك من هذه الحياة، فإذا فرضنا أنك لم ترزق الشهادة ستبقى في هذه الحياة؟ |لا|، بل هي أفضل وأرقى وأسمى عملية استثمار من فناءٍ محتوم وموتٍ لا بد منه وانتقالٍ حتمي، انتقال لا بد منه، إذاً الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- بفضله، بكرمه، برحمته، فتح فرصة أمام عباده لاستثمار هذا الفناء وهذا الموت وهذا الانتقال من هذه الحياة المحتوم الذي لا بد منه، لاستثماره بشكلٍ ينتقل الإنسان فيه درجة عالية، منزلة رفيعة، نعيماً عظيماً، فضلاً عظيماً، أجراً كبيراً عن طريق الشهادة في سبيل الله. بأن تتحرك في طريق الحق، في مقارعة الظلم والطاغوت والاستكبار، بأن تتحرك؛ لأن الشهادة في سبيل الله ليست عملية تفاني للدفاع عن الله، -جلّ شأنه- هو الغني، هو الغني، لا يناله ضرٌ من أحدٍ من خلقه أبداً، ولا حتى مثلاً عملية الإنسان يدافع فيها عن الدين، بمعنى: أنه هذا الدين أصبح عبئاً علينا، وإذا

اقراء المزيد
تم قرائته 351 مرة
Rate this item

الشهادة في ميزان الربح والخسارة.

الشهادة في ميزان الربح والخسارة.

هذه الحياة هي حياة مؤقتة على كل حال، وإذا جئنا لندرس الشهادة في ميزان الربح والخسارة، وهل الشهيد خسر حياته، وترك ما هو فيه في هذه الدنيا، وخلاص انتهى؟ |لا|. إذا جئنا لنحسب الأمور في حساب الربح والخسارة، كلنا يعلم وكلنا يوقن أن وجودنا في هذه الحياة وجودٌ مؤقت، وأن الفناء محتومٌ علينا، والموت نهايةٌ حتميةٌ لكل الموجودين في هذه الحياة، الله -جلّ شأنه- قال عن الأرض: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن من الآية: 26]، كل من عليها: ملوك، رؤساء، زعماء، قادة، كبار، رجال، صغار، نساء… الكل نهايتهم في هذه الحياة، في الوجود على كوكب الأرض، في الوجود في هذه الحياة، الفناء، الفناء أمر حتمي {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}، يقول -جلّ شأنه-: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [الأنبياء من الآية: 35]، هذا أمر واضح، ولهذا كم هي الأجيال التي رحلت من قبلنا، نحن اليوم جيل متأخر، في آخر الزمان، الله أعلم كم من

اقراء المزيد
تم قرائته 352 مرة
Rate this item

من هو الشهيد حقاً؟

من هو الشهيد حقاً؟

ولذلك لنعِ جميعاً، ما كل من يقتل فهو شهيد. |لا|، الذي يقتل بهدف باطل ليس شهيداً عند الله، كان يريد هدفاً، يعني: يسعى من وراء جهده القتالي مثلاً لأهداف مادية، باغياً فيها، معتدياً فيها، لا يملك قضية، ليس هو هذا الشهيد الذي يتحدث عنه القران الكريم والذي قدم له هذا الوعد الإلهي، من كان في موقف باطل، ليس في موقف الحق، لا يسمى عند الله شهيداً، ولا يعتبر عند الله شهيداً، ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالوعد الإلهي للشهداء، من كان باغياً، ظالماً، مجرماً، وقُتِلَ في هذا الاتجاه الإجرامي؛ فهو مجرم، خلاص هو مجرم، يعني: المجرم ليس بشهيد، المجرم مجرم، المجرم يعني: اتجاهه إلى جهنم، ولا يمكن له أن يحظى بذلك النعيم والشرف والتكريم والرعاية الإلهية، وذلك المجد والسناء… الخ. |لا|.

اقراء المزيد
تم قرائته 415 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر